أبحث عن رحم يأويني
صعب أن يصدق أحدهم أنني عقدت موعدا معك في الحلم ..
قبل يوم الموعد بسويعات ، أقصد في تلك الليلة ،لم أنم ولا دقيقة، أخدت أوراقا وقلم وكتبت لك، نزفت أربعة قصائد في ليلة واحدة..
في نهار ذلك اليوم،لم أفعل شيئا غير التخيل، كنت أتخيل كيف ستمر تلك الدقائق، بحضرتك..كيف سأصافحك، من أين سنمر، ماذا سنأكل،على ماذا سأعزمك، وبعد كل هذا كيف سأتجرأ لأطلب موعدا ثانيا..
كما تذكرين كان موعدنا الخامسة، وقد أخبرتك أنك اذا تأخرت خمس دقائق لن تجديني..
كنت هناك على الثالتة ..راجعت زقاقات الأحباس التي سنعرج عليها، ضبطت مكام المقهى الذي سندردش فيه، المكتبات التي سندخلها، الكتب التي سأعرفك عليها وأنا ممتلئ بالغرور..
وقفت أمام دار الثقافة في الرابعة ظنا مني أنك ستحضرين أبكر اشتياقا لي..
لما وصلت ساعة الميعاد، اكتشفت أنه لا مشتاق غيري ..
وقفت ليموزين فخمة أمامي في الخامسة ودقيقة، طفر عندي شيء من الجنون جعلني أظن أنك ستنزلين أنت منها..تدري من نزل؟ نزل ليوناردو ديكابريو، كانوا يصورون مشهدا من فيلمهم..
أخبرت نفسي أنك ستستشعرين أنني أشك أنه أجمل مني، وأنك ستجدين أن ذلك وهم يقينا، وأنني أجمل منه حتما..
في الخامسة وخمسة دقائق، اشتريت السيجارة الأولى (لم أكن قد دخنت منذ راودتني المرة الأولى)،دخنتها بحقد..في الخامسة و10دقائق اشتريت اثنتين، في الخامسة والنصف دخنت الرابعة ثم أحرقت بنهايتها القصائد الأربعة..انتظرتك إلى السادسة..
كنت أنوي أن أصيح في وجهك عندما تراوديني لاحقا
أخبريني بأن أحدهم مات،لأن لا مبرر كافي غير ذلك لتخلفي أول موعد بيننا) وكنت أنوي أن أقاطعك للأبد ان نفيت أو حتى ترددت،،،كنت سأبدو قويا، مثل الدون كيشوت..
العن أبو القوة، لا أريد أن أبدو قري، لأنني لست قويا حقيقة، محتاج لك فعلا..
أريد، أقصد أحتاج ملجأ، لست ككل الملاجئ، أحتاج بيتا أحتمي به من نوائب الزمان، أحتاج صدرا أبكي عليه وخدا يبكي على صدري..
أذكر أنني كتبت لك في إحدى الأربعة:
لملميني
يا ست النساء:
آويني رحما يحميني
وأسكنك عيني يا عيني
*******************************
أبعد من حدود الشعر ، أهواك
المشتاق لك حد الفجيعة
حمزة
يناير 10, 2008 في 9:15 م
Bonjour, ceci est un commentaire.
Pour effacer un commentaire, connectez-vous, et affichez les commentaires de cet article. Vous trouverez alors l’option permettant de les modifier ou les effacer.
يناير 11, 2008 في 1:06 ص
العزيزحمزة
احساسك راقي دائما وتعبيرك البليغ يشعر كل من قرأ كلامك وكأنه معك
نحن نتطلع الى جديدك دائما
دمت للضجيج عنوانا
يناير 11, 2008 في 1:10 ص
الى متى نقول:
الحيــــــــــــــــــاة حلـــــــــــــــــــــــوة
عندما اقرا وجعا لأحدهم ارى كم تكتب علينا الحياة بقلمها الاسود ونحن لانملك الا ان نبتسم وننتظر
على من ستكتب فى المرة القادمة
يمكن ان اقول بختصار يؤلمني الاعتراف بة ان الحياة كذبة نعلم مدى خداعها لنا ولكن نستمتع به…………
يناير 11, 2008 في 8:34 ص
ehsess ra9i w sade9 bes ye ret ta3m el 7ozn ma ykoun fi kol kitebetek
يناير 11, 2008 في 9:56 ص
يسرنى ان اترك تعليقى البسيط وامتدح الاسلوب الرائع والمميز
اتمنى لك التقدم
يناير 11, 2008 في 9:59 ص
اخى الكاتب اشكر لك التدوين لتتيح لنا فرصة الارتواء من اللغة ومن الاسلوب الجيد
يناير 11, 2008 في 9:45 م
يحصل أن يبني لنا الشوق عنبرا مؤقتا بمشفى المجانين الذي لايشفى شيئا….غير أوهام الأطباء..
ولا يغير شيئا في واقع مرضى الشوق…بقدرما يحرك ابتسامة الدهشة على شفاء الأطباء ..وهم يشهدوا حالات طلعوها بالكتب فقط..
ويحدث كذلك…أن يضيع خيط الوهم من خيط الحقيقة التي لاتملك رائحة ولانكهة..بقدر ماتملك لونا السخام..في زحام الشارع الذي لايملك ملامح محددة….
فنجعز….أو نتعاجز عن مطالعة كتب قرارة انفسنا…لأن الحقيقة دائما تملك وجها بشعا …لاتجمله المساحيق ولاحقنات الطبيب..
حمزة…
رائع ان نحزن……ورائع ان نشتاق……ورائع ان نتألم…
فلطالما كان الالم حبر الابداع….
كثيرة هي الكتابات التي لانحسها…..
وقليل جدا مانشعره….ويمخرنا حد النخاع…….وكذلك كتابتك ياحمزة…
استثمر ألمك وشوقك ..في مشروع كاتب …قد قطع أشواط على درب الإبداع
يناير 12, 2008 في 1:58 ص
ااااااااااااااااااااااه
كلام جميل حقا
في انتظار الجديد
يناير 12, 2008 في 12:34 م
للوهلة الأولى اعتقدت أنني أنا من نسيت الموعد
للوهلة الثانية تمنيت لو كنت أنا من نسي الموعد لكي يكون كل هذا العتاب الجميل لأجلي أنا فقط , ولكن ………..
أتمنى لك حمزة كل التوفيق ( يا طيب ).
يناير 12, 2008 في 1:20 م
كلامك رائع فعلا و احساس صادق
كم انت حساس حمزة
اراك كاتبا في المستقبل القريب و مبدعا يستطيع ان يسحر عقل من يقرا كلماته بقلمه
لا تنسى انك ستجد ما تبحث عنه دات يوم انا متأكدة (رحما ياويك وصدرا دافئ ) .
يناير 13, 2008 في 11:54 م
الأخ العزيز حمزة
كنت دوماً معجبةً بقلمك و ما زلت
يعجبني أنك توازن ما بين الكلمة و الفكرة
لا يطغى أحدهما على الآخر في عالم أوراقك
….
دمت لنا و للعالم مجنوناً
يناير 14, 2008 في 12:09 ص
jamil ma taktoboho atamana laka atawfik ya akh hamza
يناير 16, 2008 في 1:32 م
اعتذر لتأخري في الرد على هذا الموضوع يا دكتورنا الحر
دائما تبهرني بكلماتك المنتقاه بروعه وابداع ادبي نادر
بارك الله في قلمك
يناير 16, 2008 في 1:44 م
أخ حمزة اصادقك القول فيما قلت لان صعب على الاحلام ان تتحقق لكن الحب الحقيقي لا يعرف المستحيل وخصوصا عندما يكون الحب من طرف واحد هدا الاخير يجعلنا نتشبت ونمسك ذالك القلب الدفين الذي يحبس الانفاس ويجعل منا نعيش حياة كلها فوضى …بدون مجاملة او كلمة رقيقة للتعبير …بمجرد ان نخوض تجربة الحب نعرف انفسنا اننا اصبحنا في متاهة مستمرة تقهر قلبنا كل يوم وتمزقه الا اشلاء تم ينتفض ويعود من جديد وهكذا تباعية …لكن ربما احسن القول على ان احساسك وشعورك ان كان صادقين فانت حتما ستجد السيدة البيضاء الاتية من وراء الضباب باعتة اليك كل حبها وجاعلة منك العاشق الولهان ونصيحة لا تدرف دمعتك على اي ست مهما كانت ضروف لانها ستكون نقطة ضعفك امام الحياة والمتطلباتها واليك اخر نصيحة عش احلامك ولكن لاتدع خيبة امالك تقهرك …. اخوك وديع من المغرب
يناير 16, 2008 في 9:01 م
maintenant je suis toute seule,j’éssaye d’écrire, mais je ne trouve pas les mots,les idées…non,je vais écrire ,en fait je ressens un besoin d’écrire ,de m’exprimer,d’intérompre ton destin,de mettre mon nom à coté du tien ,je sais que nombreuses aimerait étre à ma place,voir ton visage tout les jours, partager tes moments de joie, de détresse ,absorber tes idées révolutionaires ,ta façon de voir les choses ,ta philosophie dans la vie,parce que tu es un cadeau du ciél ,et tu mérites le mieux,c’est pour ça que je te demande d’oublier l’obscurité du passé ,et d’essayer de vivre chaque jour comme si c’était le dernier,relève toi ,montre nous que tu es fort ,et que tu n’es plus l’esclave de ton passé,et que tu peux étre heureux ,cherche ton bonheur,sans se retourner en arrière ,et quand tu penses que le monde te tourne le dos,regarde bien c’est surtout toi qui tourne le dos au monde,et je veux te demander de dire adieu à tes larmes et tes pleurs ,parce que personne ne les mérite ,et celui qui le mérite vraiment ne te fera jamais pleurer. avec mon amour
فبراير 14, 2008 في 11:50 م
vraiment c une ecriture panoramique quand on lire les mots j ‘ai uns imprèssion inspontanée ki me touche forcement mon coeur et ki donne bp de sentiments ki ils vienne d’une personne ki aime la littérature
فبراير 24, 2008 في 6:58 م
حمزة:
رغم انني كتبت لك تعليقا اردت ان اكتب لك مرة اخرى ,وجدت نفسي و انا اقراه في كل مرة ان شيئا ما يجعل الكلمات التي كتبت تطرق القلب قبل ان يفكر فيها العقل,لاادري ربما لاحساسك الصادق اولانني شعرت بما كتبت…
في انتظار الجديد منك ان شاء الله اتمنى لك كل خير.
مارس 20, 2008 في 9:24 م
hamza vraiment kalamk kaysra9 9alb li kay9ra insan ra2i3 ntmanalo kol khir j’aime votre ecriture et votre parole
مايو 6, 2009 في 10:25 م
ta3li9i ja ma3tala walakin brit tkon lia mosahama f ta3li9at oslobak raw3a ki3jabni bzafkantmna mnk twasal o lah lmosta3an kantsna kitabat jdida ok
يونيو 6, 2009 في 12:14 ص
اعتبرك رائدا فنيا في مجال القص والتصوير السردي لابجديات الواقع. انا اعرفك من خلال اصدقاء في مدينة تطوان حدثوني عنك في ملتقى طارق السويدان وشبهك احدهم بي .كنت اود لقاءك لاني منذ عرفت الفلسفة الغربية ومسامرتي للكتب .وجردي للمطولات. وانا ابحث عن شبيه .لكن لم يسعفنا القدر.انا حديث عهد بالانترنيت.نستطيع التعارف في هذا العالم الافتراضي .
نوفمبر 11, 2009 في 10:30 م
trés fassinant ^^ hamza j te félicite