أبحث عن رحم يأويني
Posted in إليها on يناير 10, 2008 by hamouzaصعب أن يصدق أحدهم أنني عقدت موعدا معك في الحلم ..
قبل يوم الموعد بسويعات ، أقصد في تلك الليلة ،لم أنم ولا دقيقة، أخدت أوراقا وقلم وكتبت لك، نزفت أربعة قصائد في ليلة واحدة..
في نهار ذلك اليوم،لم أفعل شيئا غير التخيل، كنت أتخيل كيف ستمر تلك الدقائق، بحضرتك..كيف سأصافحك، من أين سنمر، ماذا سنأكل،على ماذا سأعزمك، وبعد كل هذا كيف سأتجرأ لأطلب موعدا ثانيا..
كما تذكرين كان موعدنا الخامسة، وقد أخبرتك أنك اذا تأخرت خمس دقائق لن تجديني..
كنت هناك على الثالتة ..راجعت زقاقات الأحباس التي سنعرج عليها، ضبطت مكام المقهى الذي سندردش فيه، المكتبات التي سندخلها، الكتب التي سأعرفك عليها وأنا ممتلئ بالغرور..
وقفت أمام دار الثقافة في الرابعة ظنا مني أنك ستحضرين أبكر اشتياقا لي..
لما وصلت ساعة الميعاد، اكتشفت أنه لا مشتاق غيري ..
وقفت ليموزين فخمة أمامي في الخامسة ودقيقة، طفر عندي شيء من الجنون جعلني أظن أنك ستنزلين أنت منها..تدري من نزل؟ نزل ليوناردو ديكابريو، كانوا يصورون مشهدا من فيلمهم..
أخبرت نفسي أنك ستستشعرين أنني أشك أنه أجمل مني، وأنك ستجدين أن ذلك وهم يقينا، وأنني أجمل منه حتما..
في الخامسة وخمسة دقائق، اشتريت السيجارة الأولى (لم أكن قد دخنت منذ راودتني المرة الأولى)،دخنتها بحقد..في الخامسة و10دقائق اشتريت اثنتين، في الخامسة والنصف دخنت الرابعة ثم أحرقت بنهايتها القصائد الأربعة..انتظرتك إلى السادسة..
كنت أنوي أن أصيح في وجهك عندما تراوديني لاحقا
أخبريني بأن أحدهم مات،لأن لا مبرر كافي غير ذلك لتخلفي أول موعد بيننا) وكنت أنوي أن أقاطعك للأبد ان نفيت أو حتى ترددت،،،كنت سأبدو قويا، مثل الدون كيشوت..
العن أبو القوة، لا أريد أن أبدو قري، لأنني لست قويا حقيقة، محتاج لك فعلا..
أريد، أقصد أحتاج ملجأ، لست ككل الملاجئ، أحتاج بيتا أحتمي به من نوائب الزمان، أحتاج صدرا أبكي عليه وخدا يبكي على صدري..
أذكر أنني كتبت لك في إحدى الأربعة:
لملميني
يا ست النساء:
آويني رحما يحميني
وأسكنك عيني يا عيني
*******************************
أبعد من حدود الشعر ، أهواك
المشتاق لك حد الفجيعة
حمزة